الشيخ الأميني
489
الوضاعون وأحاديثهم
بعد ( 1 ) . ولعل تلك الشدة في إباءة الله وملائكته والمؤمنين خلافة أي أحد إلا أبا بكر ، كانت مكذوبة على الله وعلى رسوله والمؤمنين ، أو كانت صحيحة غير أنها مقيدة بإرادة أبي بكر نفسه ومشيئته ، لاها الله كانت مكذوبة ليس إلا . 30 - وما المجوز لعمر قوله لأبي عبيدة الجراح لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ابسط يدك فلأبايعك فأنت أمين هذه الأمة على لسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال أبو عبيدة لعمر : ما رأيت لك فهة ( 2 ) مثلها منذ أسلمت ، أتبايعني وفيكم الصديق وثاني اثنين ؟ مسند أحمد ( 1 / 35 ) ، طبقات ابن سعد ( 3 / 128 ) ، نهاية ابن الأثير ( 3 / 247 ) ، صفة الصفوة ( 1 / 97 ) ، السيرة الحلبية ( 3 / 386 ) ، الصواعق ( ص 7 ) ( 3 ) . فما الذي دعاه إلى ذلك الخلاف الفاحش على تلكم النصوص ؟ وما كان ذلك الاستبداد بالرأي تجاه النص المؤكد من الله العزيز ؟ نعم . وكم
--> ( 1 ) تأتي مصادر هذه الجمل كلها في الجزء السابع . ( المؤلف ) ( 2 ) الفهة : العي ، الغفلة ، والسقطة . ( المؤلف ) ( 3 ) مسند أحمد : 1 / 58 ح 235 ، الطبقات الكبرى : 3 / 181 ، النهاية : 3 / 482 ، صفة الصفوة : 1 / 256 رقم 2 ، السيرة الحلبية : 3 / 357 ، الصواعق المحرقة : ص 12 .